ما هي أهم وأشهر المساجد في اسطنبول ؟ اقرأ المقال لتعرف أكثر – أسعار تأجير السيارات في اسطنبول

تعتبر مدينة اسطنبول (القسطنطينية) أهم مدينة على مر تاريخ تركيا القديم والحديث، فهي تضم عدداً من أهم معالم السياحة في تركيا وأبرز هذه المعالم المساجد التاريخية التي يرجع تاريخ بعضها إلى عهد الخلافة العثمانية ، وتتمتع مساجد اسطنبول بطراز معماري مميز وزخارف ملونة رائعة.

وخلال المقال نستعرض لكم أهم وأشهر المساجد في اسطنبول :

1- مسجد السلطان أحمد في اسطنبول ( المسجد الأزرق في اسطنبول ) Sultan Ahmet Camii – The Blue Mosque

يُعرف جامع السلطان أحمد باسم الجامع الأزرق ، باللغة الإنكليزية (The Blue Mosque) وهو أحد أشهر وأهم المساجد في مدينة اسطنبول وأضخم المساجد في العالم الإسلامي ، بناه السلطان أحمد الأول بين عامي 1018 – 1026هـ / 1609 – 1616م ، ويقع في ميدان السلطان أحمد ، جنوبي متحف آيا صوفيا وشرق ميدان السباق البيزنطي القديم.

يحيط بالمسجد سور مرتفع من ثلاث جهات، وفي السور خمسة أبواب، ثلاثة منها تؤدي إلى صحن المسجد واثنان إلى قاعة الصلاة ، ويتكون الصحن من فناء كبير، ويتوسط ميضأة سداسية محمولة على ستة أعمدة، أكبر الأبواب التي تؤدي إلى الصحن يظهر فيه التأثر بالفن الفارسي.

هذا ويتكون المسجد من الخارج من خمس قباب كبيرة رئيسية، ست مآذن، وثمان قباب صغيرة ، كما تتضمن عمارة المسجد بعض العناصر المعمارية المسيحية البيزنطية المأخوذة من جامع آيا صوفيا المقابل له مع العمارة الإسلامية التقليدية.

كما يأخذ المسجد من الداخل شكل مستطيل طولي ضلعيه 64 م و72 م وتتوسطه قبة كبيرة يحفها أربعة أنصاف قباب، كما أن كل ركن من أركان المسجد مغطى بقباب صغيرة بها عدد كبير من النوافذ المنفذة للضوء.

يعلو المسجد ست مآذن لاقت صعوبات في تشييدها، إذ كان المسجد الحرام في مكة المكرمة يحتوي على ست مآذن مما أدى لانتقاد السلطان أحمد نقداً كبيراً على فكرة المآذن الست معتبرينها مقارنةً أو تشبيهاً لمسجده بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، فأمر السطان أحمد ببناء مئذنة سابعة في المسجد الحرام ليكون مسجده هو المسجد الوحيد في اسطنبول وتركيا الذي يحوي ست مآذن، وينفرد المسجد الحرام بسبعة مآذن وحده.

2- مسجد الفاتح في اسطنبول ( مسجد السلطان محمد الفاتح في اسطنبول ) Fatih Camii

بني جامع الفاتح في عهد الدولة العثمانية ويقع في منطقة الفاتح بمدينة اسطنبول ، ويعتبر مثالاً عظيماً على فن العمارة الإسلامية التركية ،وقد سمي على اسم السلطان العثماني محمد الفاتح الذي فتح القسطنطينية عام 1453 ميلادي.

بنى المسجد المهندس المعماري (عتيق سنان) فيما بين عامي 1463 و 1470 بأمر من السلطان محمد الفاتح، في موقع كنيسة بيزنطية قديمة كانت قد دُمرت وخُربت منذ الحملة الصليبية الرابعة.

تعرض المسجد لأضرار جسيمة جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة عام 1509، وتم ترميمه ، كما تعرض للضرر مرة أخرى بسبب الزلازل في عامي 1557 و 1754، وتم إصلاحه مرة أخرى ،هذا وتعرض المسجد لزلزال دمره بالكامل عام 1766، حيث انهارت القبة الرئيسة وتحطمت الجدران بشكل لا يمكن إصلاحه ، أما المسجد الحالي فقد بني على أساس مخطط مختلف تماماً عن المسجد الأصلي، وأنهي بناؤه عام 1771 في عهد السلطان مصطفى الثالث.

كان مسجد الفاتح الأصلي قبل الزلزال فيه قبة واحدة مركزية مدعّمة بقبة أخرى لها نفس طول القطر، ومعلقة على أربعة أقواس، وقد كان طول قطر القبة 26 متراً.

أما المسجد الجديد الذي بني بعد زلزال عام 1766 له شكل مربع، وقبة واحدة مركزية مدعمة بأربع قبب صغيرة، وهي بدورها مدعمة بأربع أعمدة رخامية مكتوب عليها أسماء الخلفاء الأربعة وأسماء الصحابة المبشرون بالجنة.

أما الساحة وبوابة المدخل الرئيسة والأجزاء السفلية من المآذن بقيت من البناء القديم ,وهناك مئذنتان لهذا المسجد متطابقتان في الشكل. في حين أن منبر المسجد والزخارف الخطية التي تنتشر في أنحائه تتخذ الطابع الباروكي. والمحراب فهو نفس محراب البناء القديم.

وقد ألحق مرقد السلطان محمد الفاتح بالقسم الجنوبي من باحة مسجد محاطًا بسور زجاجي مزخرف، تحيط بالمرقد جدران منقوشة بآيات قرآنية وبحديث نُسِبَ إلى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام: ( لتفتحنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش).

ويعد مسجد الفاتح بناءً دينياً واجتماعياً في آن واحد، حيث كان أول مجمع إسلامي بنيت حوله مجموعة مبانٍ لم يبق معظمها الآن، حيث احتوى المجمع ثماني مدارس ومكتبة وحماماً ومستشفى وداراً للخير ووقفاً سكني لطلبة العلم ومطعماً عاماً لإطعام الفقراء.

3- مسجد السليمانية في اسطنبول Süleymaniye Camii

ثاني أكبر مساجد اسطنبول ، فقد بني على ربوة مرتفعة تطل على مضيق البوسفور وخليج القرن الذهبي وعلى الجزء الآسيوي من إسطنبول ، وبداخل المجمع مساحات خضراء تزداده زينة ورونقاً.

بني المسجد بأمر من السلطان سليمان القانوني ، وقد أشرف بنائه بواسطة المعماري العثماني الكبير ، وبدء المعمار سنان عملية البناء عام 1550 وانتهى عام 1558 ، وهو أشهر معمار في تاريخ العثمانيين بل يكاد يكون أشهر معمار في تاريخ المساجد الإسلامية.

وكان سنان قبل بدء العمل قد أعد الخرائط والتصاميم والأفكار والنماذج، ووضعها بين يدي السلطان نفسه فأعجب بها وأعطى موافقته عليها، وفتح باب خزانته لتنفيذها بلا حساب، مما كان له أعظم الأثر في إطلاق العنان لخيال وخبرة المهندس المعماري الفنان سنان لانجاز مسجد طالما افتخر به وقال عنه: إن هذا المسجد هو أعظم إنجازاتي.

وقبل أن يبدأ سنان بعملية البناء استدعى آلاف الحرفيين والمهندسين المعماريين والعمال الفنيين المشهورين من أطراف الدولة العثمانية للمشاركة في هذا الصرح الكبير، مما تطلب انشاء مقر خاص لهم للسكن والتخطيط والآلات، فكان هذا المقر الخاص بالقائمين على العمل يضم قاعات متعددة الأهداف، وغرفاً للطعام، وأخرى لمبيت الغرباء منهم القادمين من خارج اسط\نبول ، وكان بجوار تلك الغرف الحمامات وسائر الخدمات الأخرى.

ويقال بأن الأساسات قد استنفذت وقتاً طويلاً، بل أخرت العمل قليلاً، وذلك لعمل الترتيبات لمقاومة المطر والثلج والمؤثرات الطبيعية القاسية التي تشتهر بها استنابول ولهذا الغرض فقد استخدم بياض البيض في خلطات الملاط بدلاً من الماء، الأمر الذي أدى إلى استهلاك كميات كبيرة منه كانت تحضر بصناديق خاصة من بلاد الأناضول بأعداد لاحصر لها.

يأخذ بيت الصلاة شكل مستطيل قريب إلى المربع، طوله 69 م وعرضه 63 م، ويتسع لنحو خمسة آلاف مصل. وبدلاً من الزخارف والنقوش المبالغ فيها في كثير من المساجد العثمانية فيتسم نلاحظ النضج والبساطة. وتم استخدام البلاط التركي المصقول، والتصاميم ذات الصقل المظلل المؤلفة من سبعة ألوان بما في ذلك اللون الأحمر الارجواني مع خطوط بيضاء وسوداء، واللون الأزرق الفائق، والتي تكسو الجدران الداخلية لبيت الصلاة بزخارفها التي جاءت على شكل زهور التوليب والقرنفل والجوري والبنفسج والاقحوان وأوراق العنب وأشجار التفاح والسرو.

والقبة الرئيسية للمسجد القائمة فوق وسط بيت الصلاة قبة ضخمة محمولة على أربعة أعمدة بشكل أقدام الفيل متمركزة قرب الجدران، طول كل قطر فيها 7.5م، ووزن الواحد منها 60 طنا. ويبلغ ارتفاع القبة 53 متراً، وقطرها 27.25م.

ويحف بها في محيطها الأسطواني 32 نافذة بأقواس مستديرة. وهي تنضم إلى أكثر من مئة نافذة أخرى موزعة على جدران ونواحيه لتؤمن للمسجد اضاءة جيدة وانعكاسات للألوان من خلال زجاج النوافذ الملون لا مثيل له.

وقد صنعت النوافذ من قبل كبير حرفيي المهنة واسمه سرحوس ابراهيم. وأغطية هذه النوافذ مع الأبواب مصنوعة من خشب الجوز وخشب الابنوس، وهي رائعة جداً.

ولا تخطىء العين جمال النقوش الموجودة على القبة من داخلها، وهذه النقوش من أعظم آثار الخطاط التركي أحمد شمس الدين الذي فقد بصره آخر أيامه، فقام غلامه حسن شلبي بتكملتها. كما لا تخطىء العين الأساليب الفنية التي استخدمت في الديكورات الداخلية للمسجد مثل الحفر على الخشب والتطعيم العاجي وعرق اللؤلؤ وغيرها من الأعمال البديعة. وليست القبة الكبيرة في بيت الصلاة وحيدة فيه، بل حولها ست قباب من جانبها حجمها متوسط، وهناك فوق الاركان الأربعة أربعة قباب أخرى ذات حجم صغير، ولعل هذه القباب العشر المحيطة بالقبة الكبرى، وما فيها من دقة فنية وأبعاد محسوبة بعناية، هي التي ساعدت على النظام الصوتي الفريد في هذا الجامع.

أما المحراب والمنبر فمصنوعان من المرمر المحفور. ومنبر الواعظ ـ وهو غير منبر الخطيب ـ من الخشب المحفور وفي زوايا المحراب تشاهد نقوشاً محفورة لأوراق ذهبية. وفي بيت الصلاة في مسجد السليمانية بنى السلطان سليمان مقصورة له قائمة على أعمدة من رخام، وفيها أعمال نقش جميلة جداً على قضبان المرمر المحيطة بها، وللمؤذن فيها مقعد مرمر أيضاً. وكما كان النظام الصوتي متقناً فنياً، فإن نظام التهوية ليس بأقل اتقاناً. بل هو مهيئاً من خلال منافذ خاصة بعضها يفتح للداخل وبعضها يفتح للخارج لتنقية الهواء بسرعة وسهولة. وقد عمد المهندس الشهير سنان إلى عمل فتحات صغيرة تحت القبة في اتجاهات متنوعة ليضمن تياراً صاعداً يجذب وراءه الدخان المتصاعد من لمبات الزيت المستخدمة بكثرة لإضاءة المسجد الكبير. وبذلك تجاوز مشكلة عانت منها المساجد كثيراً، وهي تكاثف سواد الدخان وتغطيته لرسومات القباب فيها، خاصة إذا علمنا أن المسافر التركي الشهير ايفليا شلبي كتب ذات مرة: أنه استلزم استخدام ما يقارب من عشرين ألف لمبة في الثريات المختلفة الموزعة في أرجاء المسجد. وقد كان السَخَم المتجمع على أطراف فتحات التهوية يجمع ويعطي لصانعي الحبر لاستخدامه في صنعتهم.

وخلف بيت الصلاة في مسجد السليمانية يقع صحن المسجد أو الساحة الداخلية، وهي مستطيلة الشكل. وأرضية تلك الساحة مغطاة بألواح كبيرة من المرمر، ولها بوابتان على جانبيها، وبوابة في الوسط، وهذه البوابة الوسطى لها شكل باب أثري ذي تاج، وتعد عملاً معمارياً فريداً ومهما وهي مثال رائع للفن السلجوقي وقد نقش بالذهب وبشكل بارز فوقها شهادة (لا اله إلا الله محمد رسول الله). ويحيط بهذه الساحة أو بصحن المسجد ممر أو رواق من جهاتها الثلاث تعلوه (28) قبة ترتكز على (24) عمودا وترتبط بأقواس صغيرة، ومن تلك الأعمدة اثنان من الرخام حول البوابة الوسطى، وعشرة من المرمر الأبيض، واثنا عشر من الجرانيت. وهذه الأعمدة تزينها رواسب كلسية ورؤوس من المرمر منحوتة في أعلاها من حجر واحد. وجدران تلك الساحة المحيطة بالممر فيها صفان من النوافذ. وفي وسط الساحة هذه توجد نافورة الوضوء شكلها مستطيل، وهي تستحق الاهتمام، فقد نحتت نقوشها بشكل بديع وزينت بقضبان برونزية جميلة.

وعلى أطراف الساحة الداخلية هذه ترتفع في وسط السماء أربع مآذن، اثنتان منها ـ وهما اللتان تليان بيت الصلاة ـ أعلى ارتفاعاً من (74م)، ولكل مئذنة من هاتين المئذنتين ثلاث شرفات أما المئذنتان الأخريان فلكل واحدة منهما شرفتان فقط.

وقد قيل: إن المهندس سنان أراد أن يشير بالمآذن الأربع الى أن السلطان سليمان هو رابع سلطان عثماني بعد فتح القسطنطينة كما أشار بالشرفات العشر الموجودة على المآذن الأربع إلى أن السلطان سليمان هو العاشر من سلاطين بني عثمان.

ومن خلف الساحة الداخلية تقع الساحة الخارجية الكبرى التي لها أحد عشر باباً، وهي كالسور المحيط بالبلدة. ويتضمن جامع السليمانية ثاني أكبر مجمع عمراني بعد مجمع الفاتح. ويتألف هذا المجمع من أربع مدارس: مدرسة طبية، ومدرسة للقائم مقامين، ومدرسة دينية للعلوم الشرعية، ومدرسة ابتدائية. هذا اضافة إلى مستشفى ودار للضيافة ومطعم للفقراء وحمام تركي وسوق حول المسجد.

يعتبر السخام هو المادة الأساسية في صناعة الحبر، لكن الحبر الذي استحدثه المعماري سنان من السخام المنبعث من القناديل إلى فضاء مسجد السليمانية بإسطنبول. والملفت للنظر في هذا الحبر تسميته بحبر الحاج، حيث كان السخام الذي يجمع في السليمانية، يوضع في البراميل المعبأة بالصمغ العربي والماء الصافي، ثم يرسَل إلى الحج على متون جمال قافلة المحمل النبوي الشريف ليسير في رحلة تستغرق -ذهابًا وإيابًا- ستة أشهر تقريبًا إلى الأراضي المقدسة، إذ ينخضّ خلال الرحلة انخضاضًا متواصلاً فيختمر فيتحول إلى حبر إذا ما جرى على الورق تغلغل في مساماته وظل على سطحه أبد الدهر لا ينمحي ولا يزول حتى وإن مسه ماء أو أية مادة سائلة. هذا وقد استخدم العثمانيون هذا الحبر في خط القرآن الكريم أو الأحاديث النبوية الشريفة أو الفرمانات السلطانية السياسية والدينية والإدارية من قبل خطاطين بارعين.

لقد استحدث المعماري “سنان” فتحات صغيرة أسفل قبة جامع السليمانية جعلها في اتجاهات مختلفة ليتمكن من الحصول على تيار صاعد يجذب وراءه السخام المتصاعد من القناديل -البالغ عددها 275 قنديلاً- فيجمعه عبر هذه الفتحات في مكان معين للإفادة منه في صناعة الحبر. ولهذا الغرض قام المعماري “سنان” بحسابات هندسية دقيقة، فأنشأ غرفة فوق المدخل الرئيسي لجامع السليمانية، ثم وضع فيها العديد من المصافي حيث ضمِن عن طريقها امتصاص السخام المتصاعد من القناديل، وبعد ذلك أخذ هذه المصافي فغمسها في الماء فذاب السخام وتحول إلى حبر. وبهذه الطريقة وفِّق المعماري “سنان” في اجتياز مشكلةِ تراكم السخام على نقوش الجامع العليا ونجح في حماية الجدران من السخام الناتج من قناديله.

4- مسجد تشاميلجا في اسطنبول Büyük Çamlıca Camii

يعتبر جامع تشامليجا أكبر المساجد في تركيا التي تضم العديد من المساجد التاريخية المبنية على الطراز العثماني ، ويقع في منطقة اسكودار بالطرف الآسيوي من مدينة اسطنبول ، وقد بُني بمبادرة من الرئيس رجب طيب أردوغان على مساحة خمسة عشر ألف مترٍ مربع ، حيث يتسع لستين ألف مصلٍ.

تزامنت أول صلاة أقيمت بالمسجد مع ليلة الرغائب التي يحييها الأتراك ( ليلة الجمعة الأولى من شهر رجب )، ومزجت عمارة المسجد الكبير بين الهندسة العثمانية السلجوقية والهندسة الحديثة ، كما يضم المسجد قاعة للمؤتمرات ، ومتحف للآثار الإسلامية التركية ، ومكتبة عامة ومعرضا للفنون.

وتعتلي المسجد ست مآذن، أربع منها بطول 107.1 أمتار ، واثنتان بطول تسعين متراً ، في حين يبلغ ارتفاع قبته نحو 72 متراً ، ويرمز طول المآذن الأربع لانتصار السلاجقة (الأتراك) على البيزنطيين في معركة جرت عام 1071 ، وتم تخصيص حدائق حول المسجد ليتمكن الزائرون من التنزه والاستمتاع بإطلالتها الرائعة حيث تشرف على القسمين الآسيوي والأوروبي للمدينة ، بالإضافة لجزء من بحر مرمرة .

هذا ويعتبر المسجد عمل فني عظيم ، يضفي جمالاً أكبر على مدينة إسطنبول .

5- مسجد السلطان أيوب في اسطنبول Eyüp Sultan Camii

أيوب سلطان مسجد عثماني قديم موجود في منطقة أيوب في الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول، بالقرب من منطقة القرن الذهبي، ويقع خارج أسوار القسطنطينية، إذ بني المسجد عام 1458 أي بعد خمس سنوات من فتح القسطنطينية، وهو أول مسجد بناه المسلمون في إسطنبول بعد فتح القسطنطينية عام 1453.

يعود تاريخ المبنى الحالي إلى بداية القرن التاسع عشر ، ويضم مجمع المسجد في خارجه مبنى منفصل به قبر الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري (رضوان الله عليه) لمن أراد زيارته، وقبور أخرى كثيرة خارج المجمع.

دُفن الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري هناك عند محاولة المسلمين فتح القسطنطينية عام 52 للهجرة، ولكنهم لم ينجحوا في ذلك ، ويقوم كثير من المسلمين بزيارة مقامه احتراماً له، كما توجد بعض من مقتنيات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ذلك المقام الموجود خارج المسجد.

اكتشف الشيخ آق شمس الدين القبر المفقود منذ قرون للصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري خارج أسوار القسطنطينية قبل حصار القسطنطينية ، يُسمِّي الأتراك الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري باسم “أيوب سلطان ” تقديرا ومحبة له.

6- مسجد أورتاكوي في اسطنبول ( مسجد المجيدية الكبير في اسطنبول ) Ortaköy Camii – Büyük Mecidiye Camii

يعد من أجمل مساجد اسطنبول التي تقع في اورتاكوي المطلة على مضيق البوسفور الساحر ، وقد تم تشييده في عام 1853م ، بأساسات تصل إلى عمق العشرين متراً ، وذلك لحماية المبنى من الزلازل.

بني المسجد بأمر من السلطان عبد المجيد بن محمود الثاني ، وقام المهندس المعماري ( قرهبت أمير بليان ) ببناء الجامع على طراز العمارة الباروكية ، وهو من أهم الأماكن السياحية في العاصمة السياحية التركية اسطنبول.

ويتكوّن من ركنين أساسيين ركن العبادة ، والركن الخاص بمحفل السلطان ، ويتميز بقبة مزركشة محاطة بزخرفاتٍ فريدة من نوعها ، ومئذنتين شاهقتين في غاية الجمال.

وتتلألأ النقوش والزخارف الأنيقة من الداخل ، كما يظهر الختم الموجود على باب المسجد والذي يدل على السلطان الذي قام ببنائه.
يمكنك عزيزي السائح أداء الصلوات اليومية في هذا المسجد المميز بالزخارف الدينية ، كما يمكنك الركوب في إحدى السفن الموجودة بالقُرب من المسجد والقيام بجولة بحرية رائعة حوله.

أو الجلوس والاسترخاء على الأماكن المخصصة والاستمتاع بالطبيعة الخلّابة التي تُحيط بالمسجد ، خاصةً في وقت الغروب ، بالإضافة لمشاهدة جسر البوسفور الضخم والطيور التي تُحلق في سماء اسطنبول وأخذ بعض الصور التذكارية هناك.

وعند حلول الليل يتحول مسجد اورتاكوي لدرة مضيئة بالأنوار المبهجة حيث يشكل مشهداً بانورامياً يسر أعين الناظرين.

وأخيراً يمكن الاستمرار في الجولة السياحية بين معالم اسطنبول القريبة من الجامع مثل بازار اورتاكوي ، قصر دولمة بهجة ، وقصر يلدز وحديقة القصر.

7- مسجد السلطان سليم الأول في اسطنبول ( مسجد يافوز سليم في اسطنبول ) Yavuz Sultan Selim Camii

مسجد تركي يقع على هضبة في الشق الأوروبي من مدينة إسطنبول ، وهو ثاني أقدم مسجد عثماني ملكي في اسطنبول ، بني بأمر من السلطان سليمان القانوني إحياءً لذكرى والده السلطان سليم الأول.

يظهر البناء من الخارج مثمّن الشكل ، أي ذو ثمانية أضلاع وزوايا ، وله شرفة فريدة من نوعها مبنية من ألواح الآجر ، أما المخطط الداخلي للمسجد فيتكون من غرفة مربعة الشكل بسيطة التركيب مغطاة بقبة يبلغ ارتفاعها 32.5 متر.

كما تتزين نوافذ المسجد بالآجر و الخزف ، ويوجد في شمال الغرفة وجنوبها ممرات مسقوفة بالقباب توصل إلى أربع غرف كانت تستخدم نزلاً للمسافرين .
أما الساحة الأمامية للمسجد فهي مرصوفة بأعمدة مبنية من الرخام و الجرانيت ، كما يحيط بالمسجد مئذنتان . وتوجد خلف المسجد حديقة فيها مقام السلطان سليم الأول ، وتطل على خليج القرن الذهبي .

هناك مقام آخر مثمّن الشكل أيضاً ، فيه قبور أربعة من أبناء السلطان سليمان القانوني، وقد بني هذا المقام في عام 1556م ويُنسب إلى المعماري سنان آغا ، أما المقام الثالث ففيه قبر السلطان عبد المجيد الأول، وقد بني قبل وفاته بقليل عام 1861م.


شاهد الفيديو للتعرف على المزيد


للحجز والاستفسار على الواتس آب اضغط هنا

هذا و يفضل الكثير من السياح استئجار سيارات خاصة نظراً لسهولة التنقل باستخدام السيارة مقارنة بوسائل المواصلات الأخرى ، كما ولا تتوفر وسائل المواصلات المعتادة في بعض الوجهات مثل الحافلة وسيارات الأجرة بشكل كاف يتيح مرونة وسرعة في الانتقال من مكان إلى آخر ، بالإضافة للخصوصية التي يتمتع بها السائح مع عائلته عند استئجار سيارته الخاصة.

فعندما يقرر أحدنا الذهاب في سياحة إلى تركيا عليه أولاً اختيار وجهته :

اسطنبولسبانجابورصةطرابزونانطاليا

ثم سيترتب على السائح اختيار الفندق الأفضل والأنسب له ، والبحث عن أسعار تأجير السيارات في اسطنبول لاستقباله من المطار إلى الفندق فور وصوله ، فقد يختار السائح في المدينة التي يريد الاستجمام فيها شركة معينة أو أكثر ( شركة لاستقباله من المطار وشركة ثانية للرحلات السياحية) و لأننا في شركة ماسترنغ ترافل نسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات ، فقد جمعنا خدمتي الاستقبال من المطار والرحلات السياحية معاً ، لتوفير أكبر قدر من المرونة لعملائنا القادمين من الدول العربية والأوروبية.

تتوفر لدينا أيضاً سيارة تتناسب مع متطلبات العائلة الصغيرة المكونة من أربع أشخاص على الأكثر  ، و تتضمن هذه الخدمة :
  1. الاستقبال من المطار إلى الفندق
  2. سائق بمثابة مرشد سياحي مع سيارة
  3. موظف مختص بمتابعة سير الخدمة يتحدث العربية والتركية
  4. تعرفة مواقف السيارة في الأماكن السياحية
  5. تعرفة الطرق السريعة للسيارة والجسور المعلقة والأنفاق تحت البحر

تابعونا على وسائل التواصل الاجتماعي

 
00905523252222

About Author

client-photo-1
admin

Comments

اترك تعليقاً